الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

وزير خارجية فنلندا يدعو لرفع الحصار عن غزة ووقف العنف والافراج عن شاليط

20:47:25 14-10-2010 | Arabic. News. Cn

غزة 14 أكتوبر 2010 (شينخوا) دعا وزير الخارجية الفنلندي الكساندر ستاب اليوم (الخميس)، إلى رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وإطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الأسير لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جلعاد شاليط.

وقال ستاب خلال مؤتمر صحفي عقده مع جون جينغ مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بمقر الوكالة في غزة، "يجب رفع الحصار عن قطاع غزة ووقف أعمال العنف، ووقف اطلاق الصواريخ من القطاع تجاه إسرائيل وإطلاق سراح شاليط الذي تأسره حماس في قطاع غزة منذ عام 2006".

وحث على مواصلة التسهيلات الإسرائيلية بإدخال المواد التموينية والبضائع وتخفيف الأوضاع الإنسانية وتحسينها، مطالبا بتسهيلات أكثر فيما يتعلق بحرية حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة.

وقررت إسرائيل مطلع يوليو الماضي إدخال تسهيلات على حصارها على غزة استجابة لضغوط دولية بعد هجوم قواتها البحرية على سفن (أسطول الحرية) في 31 مايو الماضي ومنعها بالقوة من الوصول الى القطاع، ما أسفر عن مقتل تسعة متضامنين أتراك.

ورغم هذه التسهيلات أبقت اسرائيل الحظر على دخول بعض السلع ومنها مواد البناء.

واوضح أن هدف زيارته إلى قطاع غزة هو الاطلاع على ما يحدث فيه، معبرا عن صدمته من حجم الدمار والركام الذي شاهده بمجرد دخوله إلى القطاع .

وفي الشأن السياسي، قال ستاب إنه لا يوجد بديل عن الإطلاق لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، معتبرا أن هناك فرصة حقيقة للتقدم نحو تحقيق السلام.

واعتبر أنه لا يمكن الوصول إلى حلول عبر الحوار العلني، داعيا إلى إجراء المحادثات بين الجانبين "في أجواء مغلقة حتى يمكن الوصول فعلا إلى نتائج حقيقية".

وأشاد بدور الولايات المتحدة الأمريكية في المفاوضات، مشيرا الى ان الاتحاد الأوروبي بدوره سيواصل الدعم للعملية التفاوضية.

وتعثرت مفاوضات السلام بعد نحو شهر من اطلاقها في الثاني من سبتمبر الماضي بسبب عدم إصدار إسرائيل موقف رسمي بشأن تمديد قرار بتجميد الاستيطان كانت قد اتخذته في نوفمبر الماضي وانتهى العمل به في 26 سبتمبر الماضي.

وكان ستاب قد وصل الى قطاع غزة في وقت سابق اليوم عبر معبر بيت حانون/ ايريز وزير في زيارة تفقدية تستغرق عدة ساعات، لم يلتق خلالها أي من قادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أو الحكومة المقالة التي تديرها في القطاع.

وتفقد ستاب مناطق دمرت فيها عدة منازل أبان عملية (الرصاص المصبوب)، التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة في 28 ديسمبر عام 2008 واستمرت 22 يوما وأدت إلى مقتل نحو 1400 فلسطيني و10 إسرائيليين، إضافة إلى زيارة بعض المدارس التابعة (للأونروا).

وتزامنت زيارة وزير الخارجية الفنلندي مع زيارة تقوم بها رئيسة بلاده تاريا هالونين إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية حيث التقت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى